الجمعة، 21 نوفمبر 2008

عفواً سيدي

عفواً سيدي لا تخشي علي من الأنهيار
فأنا بقلمى أميره أقوى من الأعصار
لا تظنني ضعيفة أنا أملك الأختيار
لالالا لن أسقط صريعة أعصار
فمملكتى من شعر لا تعرف الأنهيار
أملك من الصبر بحور وأنهار
عفواً سيدي لا تقدم الأعذار
يا سيدي حكمك بموتى كان القرار
لكن شئ داخلى رفض الأحتضار
فلا تخشي علي لن أنهار
قلبى أقوى من جرحك الغدار
يا سيد قلبى من فراقك لا فرار
مؤمنة بربى راضية بالأقدار
أتكىء على قلمى وهامتى كعلو الأشجار
ثق سيدي لا ألومك فلك الخيار
أشكر قلبى أنه سواك لم يختار
ذكراك بقلبى تمحوا أى مرار
لازلت أحيا أحدث موج البحار
أكتب خواطر كالأشعار
لازلت أضحك تتفادى دموعي الأنهمار
فلا تخشي علي انا ضد الأنهيار
سأكون كما كنت لن يصيبنى دمار

ليست هناك تعليقات: